Discussion about this post

User's avatar
ليلى's avatar

كلماتك لامست اعماق قلبي بارك الله فيكِ, سؤالك: "هل أنت راضٍ عني؟" ليس مجرد تساؤل، بل هو مقامُ يقظة، لا يسأله إلا قلب حيٌّ يخاف ان يغفل عن ذكر الله ويرجوا أن تقبل اعماله بصدق وخوف و محبة ورجاء.

والأجمل أنكِ وصلتِ إلى الحقيقة العظمى: أننا نحتاج الله في كل لحظة، في كل شعور، في كل نظرة، في كل تنهيدة. فأعظم نعمة أن نشعر بالحاجة إليه، أن لا نكتفي بأنفسنا، ولا نطمئن إلى حالنا.

ودائمًا أُذكّر نفسي في كل عبادة، إن قَلَّ فيها خشوعي أو خالطني ضعفٌ أو فتور، أنني أنا الضعيف، أنا من يحتاج الله، وليس هو من يحتاجني.هو الغني عن العالمين، وأنا الفقير المفتقر إليه في كل لحظة، في كل سجدة، في كل نفس.

⋅˚₊‧ ୨୧ ‧₊˚ ⋅'s avatar

أجمل مقال قرأته

2 more comments...

No posts

Ready for more?