Discussion about this post

User's avatar
Zainab's avatar

لم أقرا المقال لكن سأعلق على العنوان فحسب

ان السلمون عندما يمشي عكس التيار سوف يموت غالباً

لانه استنزف كل طاقته عندما عاكس التيارات والشلالات

وجود's avatar

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكِ الله خيرًا على هذا المقال النافع، لفتات كثيرة استوفقتتي

اريد أن اشاركها معك وكل من يقرأ هذا المقال:

- عندما تكلمتي عن اللون ولوننا الخاص اتى في ذهني سؤالنا المعتاد للأحبة أول اللقاء: شلونك؟ كما وكأنها شو لونك اليوم ؟

[ لفتة سريعة خطرت ببالي عن عاداتنا اليومية ]

وعن النور والابتلاءات وكيف أن تزكية النفس مهمة تذكرت دعاء رسولنا الكريم صل الله عليه وسلم [ اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدلٌ فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي ]

هذا الدعاء مرتبط بمقالك بطريقة اخاذة ومغايرة واسعة للمعنى اي ان الربيع هي الوان زاهية مع نور القرآن الذي يطمئن به صدور الإنسان في الابتلاءات، بدأ بالقرآن الكريم لينتهي بذهاب وجلاء الأحزان والهموم

- وعن نظام الألوان (مونسل)، تذكرتُ أساسًا جوهريًا في عالم الفنون والتصميم وهو "نظرية الألوان"، وكيف أن القواعد الثلاث للألوان تؤثر عميقاً على كل ما يحتاج لوناً في هذه الحياة—سواء كانت لوحة فنية أو حتى صورة نلتقطها في الهاتف. هذا يعلمنا أن النظام والترتيب في الحياة أمران هامان جداً، لكن إضافة لمسة جمالية عليهما يساعدنا على تخطي الابتلاءات والمطبات، ويقودنا لإيجاد لوننا الخاص ونورنا الذي يُبرز تميزنا.

​وفي الوقت نفسه، فإن أساس ظهور النور في الحياة هو الظلام؛ فالظلام ركيزة أساسية ليُرى النور. وهذا يعني أن الابتلاء هو ذلك "الظلام" الذي يوصلنا في النهاية إلى النور واللون المميز فينا، وأن أصل كل نور هو قوله تعالى: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾.

- " كمن وصفهم الله بقوله: ﴿إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا﴾، لا لأنه فقد النور تمامًا، بل لأن كثرة الظلمات من حوله حجبت عنه القدرة على رؤية نفسه وحقيقته.. " استوقفتني وتذكرت هذه الاية حتى أنني تكلمت عنها في أحدى حلقات بودكاست وجود بإسهاب، في قول الله تعالى في سورة طه:

[ بسم الله الرحمن الرحيم ]:

[ وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ (١٢٤)قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا (١٢٥)قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا ۖ وَكَذَٰلِكَ الْيَوْمَ تُنسَىٰ (١٢٦) ]

الله سبحانه وتعالى يفقد البصيرة لمن يعرضوا عن نور الله تعالى في الدنيا بالمعاصي والكبر فبداية الأمر الاعراض ومن ثم

معيشة لا يغمرها النور الذي يؤدي الى لون والنتيجة العميان الذي يغمره السواد - الله المستعان -

وسبحان الله عن موضوع الشيطان أيضًا تكلمت عنه بشكل مفصل في منصات وجود وتأثيره على حياتنا وطاقتنا الجسدية التي هي من احدى اقوى الاسباب التي تجعل لنا نور ولون خاص فينا

و في النهاية، علاقة قوية بين آخر دعاء في الختام وحماية الله لنا من خلال

١- النور

٢- الشيطان الرجيم

٣- المسجد

كما قلتي في مقالك الشياطين لا تحب النور فعلاً وجدًا:

فالشياطين تنفر من النور، وعندما ندعو بهذا الدعاء ونخرج إلى المسجد، يتضاعف هذا النور بمعية الله ثم ببركة المسجد. ولو تفكرنا في أمر النبي ﷺ لنا بعدم الاستعجال والسكينة أثناء المشي إلى الصلاة، لندرك أنه كما أن في التأني السلامة، فإن النور والسلام يأتيان معه أيضاً.. سبحانك يا الله!

​شكراً لكِ على هذا المقال الثري والممتد.

15 more comments...

No posts

Ready for more?