نسقط عليه المثل هذا ( لا تلبس ثوب مو ثوبك) بمعنى شخصية ومبادئ وعقيدة الخ.. وتذكرت مره كانت أستاذة فاضلة لي تذكرنا دائما بمقوله :"لا تصيروا اسفنج، يمتص اي شيء يجيه، صيروا منخل او صفاية تصفي الشوائب وتبقى الرواسخ".
ومنها قول الدكتور ياسر الحزيمي: الممتلئ لا يمكن رجهُ ولا خلطة، الإنسان المعتز بهويته امر آخر تماما ( ومن أحسن قولا ممن دعاء إلى الله وعمل صالحًا وقال إنني من المسلمين).
لذلك أجد دئما المسلم المعتز بدينه لا يراوغ ولا يجامل ابدا في ما يتعلق بدينه او بالحدود التي يجب عدم المساس بها، وهنا يخلق بيئة للشخص الآخر بمدى صدق الإنسان ووضوحة.
وفعلاً كل ما أخذت قيمتك من الله عز وجل كل ما أصبحت ممتلئ من الداخل وتصل إلى مرحلة غِنى النفس ، فلن تغرّك الدنيا والناس والملذات لأنها كلها زائلة وأخذ قيمتك منها سيزول أيضًا لكن الله هو الثابت الوحيد ، وكل شيء هالك إلا وجهه - سبحانه وتعالى ..
صحيح، لو استغل المسلم هذه الغنيمة الدنيوية والاُخروية، لملك لب مقومات السعادة والرضا والطمئنينة. لكني أرى ان العولمة اليوم والركض خلف الدنيا وتهميش القيم الإسلامية ووصفها بالجهل أنشأ لنا جيلًا هشًا ضعيفًا من كل الجوانب_البعض_، لذلك علينا العودة إلى البوصلة الأصلية.
مقال جميل جدااا. شاهدت هذا الفيلم اكثر من مره وكنت اشعر دائما ان هذه الشخصيه لها رمزيه عميقه جدا ولكن لم استطع اكتشافها .هذا المقال نقل لي هذه الرمزيه بشكل رائع
نسقط عليه المثل هذا ( لا تلبس ثوب مو ثوبك) بمعنى شخصية ومبادئ وعقيدة الخ.. وتذكرت مره كانت أستاذة فاضلة لي تذكرنا دائما بمقوله :"لا تصيروا اسفنج، يمتص اي شيء يجيه، صيروا منخل او صفاية تصفي الشوائب وتبقى الرواسخ".
ومنها قول الدكتور ياسر الحزيمي: الممتلئ لا يمكن رجهُ ولا خلطة، الإنسان المعتز بهويته امر آخر تماما ( ومن أحسن قولا ممن دعاء إلى الله وعمل صالحًا وقال إنني من المسلمين).
لذلك أجد دئما المسلم المعتز بدينه لا يراوغ ولا يجامل ابدا في ما يتعلق بدينه او بالحدود التي يجب عدم المساس بها، وهنا يخلق بيئة للشخص الآخر بمدى صدق الإنسان ووضوحة.
صدقت بارك الله فيك ، ولفتة جميلة جدًا ✨👏🏻
وفعلاً كل ما أخذت قيمتك من الله عز وجل كل ما أصبحت ممتلئ من الداخل وتصل إلى مرحلة غِنى النفس ، فلن تغرّك الدنيا والناس والملذات لأنها كلها زائلة وأخذ قيمتك منها سيزول أيضًا لكن الله هو الثابت الوحيد ، وكل شيء هالك إلا وجهه - سبحانه وتعالى ..
وفيكِ ياغالبة، من ذوقك.
صحيح، لو استغل المسلم هذه الغنيمة الدنيوية والاُخروية، لملك لب مقومات السعادة والرضا والطمئنينة. لكني أرى ان العولمة اليوم والركض خلف الدنيا وتهميش القيم الإسلامية ووصفها بالجهل أنشأ لنا جيلًا هشًا ضعيفًا من كل الجوانب_البعض_، لذلك علينا العودة إلى البوصلة الأصلية.
مقال جميل جدااا. شاهدت هذا الفيلم اكثر من مره وكنت اشعر دائما ان هذه الشخصيه لها رمزيه عميقه جدا ولكن لم استطع اكتشافها .هذا المقال نقل لي هذه الرمزيه بشكل رائع