الأنوثة ، من ناحية تأملية وتدبرية من منظور إسلامي، مع استعراض بعض الجوانب العلمية- الطبية التي توضح فطرة الأنثى الطبيعية .وقد لا أكون تطرقت لجميع الجوانب ، وانما ما وسعني من علم ، والله ولي التوفيق .
ما أخفيك أني كنت مترددة في قراءة المقال ظنًّا مني أنه قد يكون موضوع مكرر، لكنك أبدعتِ وخالفتِ توقعي تمامًا.
حبيت كيف جمعتِ قصص متفرقة لتوضيح وجهة نظرك وتعزيز دليلك، وكان خير مثال على ذلك استشهادك بالقرآن الكريم.
كذلك لفت انتباهي الجانب العلمي الذي استعنتِ فيه بالتشبيه، خاصة عندما تحدثتِ عن الـ compatibility والـ chemistry، فقد كانت نقطة رائعة شرحت الكثير مما كان يدور في ذهني.
ما شاء الله، أي كلمة قليلة بحقكِ يا فتاة، اسال الله ان يأجركِ على كل هذا.
نحن جميعاً نحتاج لمثل هذه المقالات لكي نستطيع الرجوع إلى جوهرنا وفطرتنا، اتمنى من الجميع قرأته، لقد استفدت كثيراً رغم معرفتي لأغلب القصص الموجودة الا أننا بحاجة مستمرة لتذكيرنا بها.
في كل ما قيل أكاد أجزم من خيرات من كتبته أناملك ... بارك الله في جهودك ونفعنا وإياك بهدا المقال الجميل ، إلا انه استفزتني جملة وحيدة واضنها والله أعلم انها من شر ما يحدث الآن في عصرنا هدا ألا وهي قولك "الشخص الذي يحبك يريدك كما أنت ويتقبلك بعيوبك"
فهده العبارة أشد فتكا وان كآنت في جوهرها منطقية ويصدقها الكثير ولكن اغلبية النساء يفهمنها بشكل غير الشكل الذي يوجب فهمها به وأتمنى ان يكون لك تفسير لهدا ليرى البعض مكامن قوتها وسُمِيتها في آن واحد
بارك الله فيك، وشكرًا لك على تنبيهي لهذه النقطة، ربما كان علي أن أوضحها بشكل أوسع .وكما ذكرت قد تُفهم بشكل خاطئ. لكن قصدي هو أننا كبشر لسنا كاملين، وتوجد لدينا عيوب سواء عرفناها أو سنعرفها من خلال تجاربنا في الحياة. ما قصدته هو أن يكون الشخص منفتحًا على عيوبه، ويسعى دائمًا للإصلاح، لا أن يكتفي بقول "تقبلني كما أنا" من دون نية للتغيير، فهذا يعتبر ظلمًا للنفس وللطرف الآخر . أما من يريد أن يغيّرك تمامًا لتتوافق مع رغباته وتوقعاته، فهذا ما حذرتُ منه في المقال .
وفي النهاية، كل شخص ينبغي عليه أن يختار العيوب أو النقص الذي يستطيع أن يتأقلم معه. فمثلًا قد يكون شخص جيدًا في أغلب النواحي لكن عيبه هو العصبية أو سرعة الانفعال، فإن كانت عصبيته تترتب عليها ضرب أو شتم أو اعتداءات جسدية، فهذا لا ينبغي التواجد معه من الاساس. أما إذا كان منفتحًا للتغيير، ويعترف بمشكلته، فيمكنه البحث عن حلول كأن يخرج من البيت أو يفرّغ غضبه في شيء مفيد، حتى يتعود ويحوّل هذا الطبع السيئ إلى شعور عابر يوجهه لعمل نافع. وهذا ينطبق على الجنسين طبعًا. وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لا يفرَك مؤمنٌ مؤمنةً إن سخِطَ منْها خُلقًا رضِيَ منْها آخر) .
والفَرْكُ: البُغْضُ والكره .
وأردت الإشارة أيضًا إلى مسألة الصبر، لأن أغلب ما يُروّج له اليوم أو يُبث للناس هو قطع العلاقة فورًا عند صدور أي سلوك سيئ. بينما ما نحتاجه فعلًا هو الصبر، ومحاولة فهم الآخر والحوار. ولذلك ينبغي على الشخص أن يكون منفتحًا، متقبلًا للنقد والحوار غير المريح، لأن التغيير لا يمكن أن يحصل ما لم يقبل بالحقيقة حتى وإن كانت جارحة أو مؤلمة في بعض الأحيان، لكنها في النهاية هي السبيل لنجاح العلاقات بشكل عام..
ولأننا ببساطة في زمن يريد فيه الناس من يُصفق لهم ويُطري عليهم، فإنهم غالبًا يهربون ممن يواجههم بحقيقتهم(إلا من رحم الله ) ..
من نعم الله علي اليوم أن ظهر لي مقالك وقريته، فتحتي عيني على تفاصيل ماكنت اعرفها، وذكرتيني بقيمتي الحقيقة ومن فين نابعه، وتدبرت آيات وضعتيها، وانتبهت لأخطاء بالدين غفلت عنها، الله يجعلنا شاهدين لك ويجعل كل تصحيح للعبادات وللفكر تسببتي فيه في ميزان حسناتك غيداء 🤍🤍
دمعتْ حبتين ، الفضل والتوفيق من الله أولاً وآخرًا وسعيدة جدًا أنه أفادك 🤎، جزاكِ الله خيرًا على هذه الدعوة الجميلة واللهمّ آمين وأساله أن يكون خالصًا لوجهه الكريم ..
احنا من امة محمد صلِ الله عليه وسلم، اعظم امه واحبها الى الله، ربي اختارنا واصطفانا عشان نكون من هذه الامه لانه يحبنا!! تعرفون ان الامم السابقه اعمارهم بالالوف ويعبدون الله اكثر مننا واحنا نعبده بمدة عمرنا واعمارنا قصيره لكن اعمالنا مُضاعفه عكسهم،
لهذه الدرجه احنا محبوبين لله عز وجل! الصدمه مو هنا، الصدمه اننا ماانحطينا مكان جنود ابليس او ابليس نفسه او مكان فرعون،قارون،هامان،ابو لهب،السامري، وغيرهم الكثير، هم برعب ومعاناه واحنا بابتلاء لان ربي يحبنا مانتعلق بالدنيا عشان مانصير زيهم وناخذ صدمه وقت الموت لاننا مانعرف قيمة الاشياء الا لما نفقدها!! والادراك الثاني ان ربي هو الي يسخرنا لطاعته بعد العصيان عشان ناخذ حسنات ويرسل لنا العلم عشان نتعلم ونستفيد ونعبده!!!! الله عز وجل يحبنا ويدبر امورنا من قبل لايخلقنا🩷
ماودكم تعرفونه اكثر؟ وتتركون ماتحبونه من المعاصي علشان محبتكم لله؟
عجبني مقالك جدا و احسه من اكثر المقالات الي غيرت وجهة نظري تجاه الدين و الأنثى اتمنى احصل مقال عن الحجاب و ليه فُرض على النساء من عندك متأكده بقتنع بكلامك، طريقة سردك للموضوع جذا جذا جميل
الله عليك يا السميّة!
ما أخفيك أني كنت مترددة في قراءة المقال ظنًّا مني أنه قد يكون موضوع مكرر، لكنك أبدعتِ وخالفتِ توقعي تمامًا.
حبيت كيف جمعتِ قصص متفرقة لتوضيح وجهة نظرك وتعزيز دليلك، وكان خير مثال على ذلك استشهادك بالقرآن الكريم.
كذلك لفت انتباهي الجانب العلمي الذي استعنتِ فيه بالتشبيه، خاصة عندما تحدثتِ عن الـ compatibility والـ chemistry، فقد كانت نقطة رائعة شرحت الكثير مما كان يدور في ذهني.
شكرًا لكِ على هذا المقال الممتاز والمهم.
سميّتي الجميلة 💗، أحلى من يعلق لي والله ..
الحمد لله ، سعيدة جدًا أنه أعجبك ، وشكرًا لك على وقتك في قراءة المقال وتعليقك الجميل ..
اشكرج على هالمقال الرائع الي فَتَح عيني على اشياء لم اعيها بشكل كامل، شكرا 💕
الله يسلمك ويحفظك ، شكرًا للُطفك ❤️
سلمت يداكِ حقاا
ذكرتني عندما كنت اتفلسف ايضا في قضية البويضة و الحيوانات المنوية و ربطها بطبيعة الذكر و الأنثى
أن الله قد جعل البويضة سكنا و مأوى للحيوان المنوي
ف كما أنه معروف من الأنثى صفة الاحتواء
كانت البويضة هكذا
او على مقياس اكبر الرحم!
ف في كتاب الله
{ ثُمَّ جَعَلۡنَـٰهُ نُطۡفَةࣰ فِی قَرَارࣲ مَّكِینࣲ }
[سُورَةُ المُؤۡمِنُونَ: ١٣]
يقول المفسرون ان القرار المكين هنا هو الرحم
ف سبحان الخالق البديع!
سبحان الله، أول مرة اعرف المعلومة دي ، رائعة جزاكِ الله خيرًا ❤️❤️
ما شاء الله، أي كلمة قليلة بحقكِ يا فتاة، اسال الله ان يأجركِ على كل هذا.
نحن جميعاً نحتاج لمثل هذه المقالات لكي نستطيع الرجوع إلى جوهرنا وفطرتنا، اتمنى من الجميع قرأته، لقد استفدت كثيراً رغم معرفتي لأغلب القصص الموجودة الا أننا بحاجة مستمرة لتذكيرنا بها.
الحمد لله ، اللهمّ آميين ويسعدني انك استفدتي منه
، شكرًا لتعليقك الجميل رسل 💗💗
حبيت بمقالك انك ما قللتي من الرجل ولا المرأة بل سوايتي بينهم ، كـ الليل والنهار احدهما يُكمل الاخر إذا لم يجيء هذا لن يأتي هذاك بارك الله فيكِ🌸 .
في كل ما قيل أكاد أجزم من خيرات من كتبته أناملك ... بارك الله في جهودك ونفعنا وإياك بهدا المقال الجميل ، إلا انه استفزتني جملة وحيدة واضنها والله أعلم انها من شر ما يحدث الآن في عصرنا هدا ألا وهي قولك "الشخص الذي يحبك يريدك كما أنت ويتقبلك بعيوبك"
فهده العبارة أشد فتكا وان كآنت في جوهرها منطقية ويصدقها الكثير ولكن اغلبية النساء يفهمنها بشكل غير الشكل الذي يوجب فهمها به وأتمنى ان يكون لك تفسير لهدا ليرى البعض مكامن قوتها وسُمِيتها في آن واحد
بارك الله فيك، وشكرًا لك على تنبيهي لهذه النقطة، ربما كان علي أن أوضحها بشكل أوسع .وكما ذكرت قد تُفهم بشكل خاطئ. لكن قصدي هو أننا كبشر لسنا كاملين، وتوجد لدينا عيوب سواء عرفناها أو سنعرفها من خلال تجاربنا في الحياة. ما قصدته هو أن يكون الشخص منفتحًا على عيوبه، ويسعى دائمًا للإصلاح، لا أن يكتفي بقول "تقبلني كما أنا" من دون نية للتغيير، فهذا يعتبر ظلمًا للنفس وللطرف الآخر . أما من يريد أن يغيّرك تمامًا لتتوافق مع رغباته وتوقعاته، فهذا ما حذرتُ منه في المقال .
وفي النهاية، كل شخص ينبغي عليه أن يختار العيوب أو النقص الذي يستطيع أن يتأقلم معه. فمثلًا قد يكون شخص جيدًا في أغلب النواحي لكن عيبه هو العصبية أو سرعة الانفعال، فإن كانت عصبيته تترتب عليها ضرب أو شتم أو اعتداءات جسدية، فهذا لا ينبغي التواجد معه من الاساس. أما إذا كان منفتحًا للتغيير، ويعترف بمشكلته، فيمكنه البحث عن حلول كأن يخرج من البيت أو يفرّغ غضبه في شيء مفيد، حتى يتعود ويحوّل هذا الطبع السيئ إلى شعور عابر يوجهه لعمل نافع. وهذا ينطبق على الجنسين طبعًا. وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لا يفرَك مؤمنٌ مؤمنةً إن سخِطَ منْها خُلقًا رضِيَ منْها آخر) .
والفَرْكُ: البُغْضُ والكره .
وأردت الإشارة أيضًا إلى مسألة الصبر، لأن أغلب ما يُروّج له اليوم أو يُبث للناس هو قطع العلاقة فورًا عند صدور أي سلوك سيئ. بينما ما نحتاجه فعلًا هو الصبر، ومحاولة فهم الآخر والحوار. ولذلك ينبغي على الشخص أن يكون منفتحًا، متقبلًا للنقد والحوار غير المريح، لأن التغيير لا يمكن أن يحصل ما لم يقبل بالحقيقة حتى وإن كانت جارحة أو مؤلمة في بعض الأحيان، لكنها في النهاية هي السبيل لنجاح العلاقات بشكل عام..
ولأننا ببساطة في زمن يريد فيه الناس من يُصفق لهم ويُطري عليهم، فإنهم غالبًا يهربون ممن يواجههم بحقيقتهم(إلا من رحم الله ) ..
آمل ان تكون المسألة وضحت بالنسبة لك ..
بارك الله فيك شكرا لك
بَارك الله فيكِ وفيما كَتبت يُمناك وفي صبرك وجُهدك على إيصال رسالة مُهمة ومُيقظة ومُوعية كهذه.
اسأل الله أن ينفعني أنا وكل من قرأ هذه المقالة.. وأن يجعلها شاهدة لكِ لا عليكِ.
مُبدعة حقًّا!
أكثر مقالة اعجبتني في التطبيق. 🤍✨
فالحمد لله الذي هداني لقراءتها.
تبارك الرحمن مقال مبهر جدا جزاك الله الجنة على نشر هذا الوعي
آميين واياكِ ، شكرًا رنا 🤍
أبدعتِ آنستي 🩷🌷
من نعم الله علي اليوم أن ظهر لي مقالك وقريته، فتحتي عيني على تفاصيل ماكنت اعرفها، وذكرتيني بقيمتي الحقيقة ومن فين نابعه، وتدبرت آيات وضعتيها، وانتبهت لأخطاء بالدين غفلت عنها، الله يجعلنا شاهدين لك ويجعل كل تصحيح للعبادات وللفكر تسببتي فيه في ميزان حسناتك غيداء 🤍🤍
دمعتْ حبتين ، الفضل والتوفيق من الله أولاً وآخرًا وسعيدة جدًا أنه أفادك 🤎، جزاكِ الله خيرًا على هذه الدعوة الجميلة واللهمّ آمين وأساله أن يكون خالصًا لوجهه الكريم ..
هنيئًا لكِ، ما شاء الله تبارك الله. جميلٌ جدًا هذا المقال، ويعكس فهمًا عميقًا ومنظورًا ساميًا. والحمد لله على نعمه وإحسانه.
أسأل الله أن يبارك لكِ، ويزيدكِ من خيره وفضله، وأن يحييكِ حياةً طيبة، ويتوفاكِ مسلمةً، ويلحقكِ بالصالحات، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
في نعمه عظيمه احس محد ادركها ودي يعرفوها
احنا من امة محمد صلِ الله عليه وسلم، اعظم امه واحبها الى الله، ربي اختارنا واصطفانا عشان نكون من هذه الامه لانه يحبنا!! تعرفون ان الامم السابقه اعمارهم بالالوف ويعبدون الله اكثر مننا واحنا نعبده بمدة عمرنا واعمارنا قصيره لكن اعمالنا مُضاعفه عكسهم،
لهذه الدرجه احنا محبوبين لله عز وجل! الصدمه مو هنا، الصدمه اننا ماانحطينا مكان جنود ابليس او ابليس نفسه او مكان فرعون،قارون،هامان،ابو لهب،السامري، وغيرهم الكثير، هم برعب ومعاناه واحنا بابتلاء لان ربي يحبنا مانتعلق بالدنيا عشان مانصير زيهم وناخذ صدمه وقت الموت لاننا مانعرف قيمة الاشياء الا لما نفقدها!! والادراك الثاني ان ربي هو الي يسخرنا لطاعته بعد العصيان عشان ناخذ حسنات ويرسل لنا العلم عشان نتعلم ونستفيد ونعبده!!!! الله عز وجل يحبنا ويدبر امورنا من قبل لايخلقنا🩷
ماودكم تعرفونه اكثر؟ وتتركون ماتحبونه من المعاصي علشان محبتكم لله؟
لااله الا الله.
ماشاء الله تبارك الله طريقت سردك للموضوع وترتيبه أكثر من رائعة شكراً على كل حرف كتبته جزاك الله خير الجزاء
واو واو واو احسنتي الاختيار بوركت
احسنت النشر بارك الله فيك 💖🌷
عجبني مقالك جدا و احسه من اكثر المقالات الي غيرت وجهة نظري تجاه الدين و الأنثى اتمنى احصل مقال عن الحجاب و ليه فُرض على النساء من عندك متأكده بقتنع بكلامك، طريقة سردك للموضوع جذا جذا جميل
شكرا لك وأسعدني تعليقك ❤️ ، وشكرًا ايضا لحسن ظنك ..
فكرة جميلة باذن الله يوما ما ساكتب عنه